القائمة الرئيسية

الصفحات

الاخبار

التربية تُدخل (أثنان وستون) مشروعاً تربوياً الى الخدمة هذا العام


أعلنت وزارة التربية عن أدخال (أثنان وستون) مشروعاً تربوياً الى الخدمة هذا العام بجهود مديرية الأبنية المدرسية ومن خلال كوادرها الهندسية والفنية التابعة لها.
وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي الخاص لمعالي وزير التربية الدكتور محمد إقبال الصيدلي ، ان المشاريع توزعت في أنحاء مختلفة من محافظات البلاد ، وان الملاكات الهندسية والفنية التابعة لمديرية الأبنية المدرسية انتهت من أنجاز (أثنان وستون) مشروعاً تربوياً هذا العام وجعلها متاحة أمام أبنائنا الطلبة .
وأوضح البيان أن تلك المشاريع تقع ضمن خطتين ، الأولى الأستثمارية التابعة للوزارة والمحالة خلال الأعوام الماضية ، والأخرى بتمويل من الجهات الساندة لنا والتي أنُجزت عن طريق الخطة الأستثمارية للوزارة .
وتوزعت المشاريع المنجزة على (ثلاثة) محافظات هي كربلاء المقدسة كان حصتها أنشاء روضة للأطفال ذات (4) صف ، يفصل بين كل صفين منهما وحدة صحية مكونة من (4) مقاعد كما تحوي على قاعتين واحدة مخصصة للألعاب والثانية متعددة الأغراض بالأضافة الى وجود ساحة أنتشار للأطفال وأخرى خضراء مع مرآب لوقوف السيارات .
وأضاف البيان ان من بين المحافظات التي تم بها انشاء المشاريع هي محافظة ذي قار مركز محافظة الناصرية فقد تم بناء مدرسة أبتدائية ذات (ستة) صفوف دراسية لتساهم بدورها من تقليل كثافة التلاميذ في الصف الدراسي الواحد ، وأخيراً في بغداد في جانبي الكرخ / الأولى والثالثة حيث أعلنت كوادرها الهندسية عن أنشاء (ثلاثة) ساحات رياضية مكشوفة نُفذت بمواصفات عالمية وتم أكساء الأرضيات الخاصة بها بمادة (التارتان) وأنها تستخدم للألعاب الخماسية ومحاطة بسياج خارجي وهي تضم مصاطب لجلوس المتفرجين وأماكن خاصة بالكادر التدريبي والأحتياط ، بالأضافة الى بناء مدرسة أبتدائية ذات (12) صفاً دراسياً .
كما اكد البيان أن المشاريع التي تم تنفيذها من قبل الجهات الساندة للوزارة (أنعاش الاهوار ، تنمية أقاليم ، منظمات دولية) .قد بلغت (ستة وخمسون) مشروعاً تربوياً توزعت في (سبعة) محافظات هي ( بغداد ، ميسان ، ديالى ، صلاح الدين ، كربلاء المقدسة ، بابل ، كركوك) ، مشيراً الى أن هناك (خمسة) مشاريع منها بناء مدارس ذات (6 الى 18) صفاً دراسياً ، والقسم الآخر كان مخصص لعملية الترميم لمفاصل المدارس كافة حيث أن الهدف من هذا المشروع هو لغرض إعادة الروح لتلك البنايات بسبب تقادم الزمن وتهالكها جراء غياب الخطط الكفيلة لإدامتها وقلة التخصيصات المخصصة للقطاع التربوي وبالخصوص بهذا المجال فيما تعمل الوزارة لتقديم أفضل الخدمات للعملية التربوية مع توفير أجواء دراسية مناسبة لطلبتنا.
reaction:

تعليقات