القائمة الرئيسية

الصفحات

الاخبار

الإنفلونزا وكورونا........ ما اوجه التشابه والاختلاف بينهما.

الإنفلونزا وكورونا........ ما اوجه التشابه والاختلاف بينهما.
الإنفلونزا وكورونا........ ما اوجه التشابه والاختلاف بينهما.

كورونا هذا الفيروس الذي اخاف العالم بأسره، جراء الانتشار السريع لهذا الفيروس ولا سيما أن اعراض هذا الفيروس المسمى COVID-19 تشبه الى حد كبير اعراض الانفلونزا العادية.


وأن كل من COVID-19 (مرض فيروس كورونا) والإنفلونزا، تعد من الامراض المعدية وتصيب الجهاز التنفسي. لكن كل منها يتسبب بها فيروس مختلف عن الاخر.

لكن ما هي أوجه التشابه والإختلاف بين المرضين؟

أوجه التشابه :

الأعراض
كلاهما (COVID-19 و الإنفلونزا) يتسببان بالحمى والسعال والتعب وآلام في اجزاء من الجسم . وأحيانا القيء والإسهال.

المرض قد يكون خفيفا أو حادا بل حتى قد يكون قاتلا، لكن في حالات نادرة جدا.

ويمكن أن ت}دي هذه الامراض إلى التهاب رئوي.

انتقال العدوى
السعال والعطس عند التحدث ينتج عنه رذاذ ملوث متطاير في الهواء يمكن ان ينقل اي من المرضين من شخص مصاب الى شخص سليم.

كورونا او  COVID-19  قد ينتقل عبر القطرات الملوثة العالقة في الهواء حتى وان غادر الشخص المصاب المكان ويمكن ان ينتقل من شخص الى اخر حتى قبل ظهور الاعراض على الشخص المصاب ومدة حضانة الفيروس 14 يوما. الإنفلونزا يمكن أيضا أن تنتشر عبر شخص مصاب لعدة أيام قبل بدء ظهور الأعراض


العلاج
الامراض الفيروسية ورغم التقدم العلمي لا يوجد لها علاج أي لا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية،تلك التي تعمل على الالتهابات البكتيرية،وإن اعطاء المضادات الحيوية للمصاب لا يعني علاج الشخص وانما علاج الاعراض التي تظهر على ذلك الشخص مثل الحمى،ويبقى علاج الشخص يعتمد بالدرجة الاولى على مناعة الشخص.


الوقاية
المرضين (كورونا و الإنفلونزا)يمكن منعهم من اصابة الشخص وذلك من خلال غسل اليدين بالصابون بشكل متكرر وكاف، وأيضا استخدام المناديل عند العطس أو السعال، والبقاء في المنزل قد الامكان عند انتشار المرض، والحد من الاتصال من اي شخص تعتقد انه قد يكون مصاباً





أوجه الاختلاف

الأسباب
كوفيد-19(كورونا) يسببه فيروس جديد يسمى "2019 كورونا فيروس"، ومصطلحه العلمي الجديد هو SARS-CoV-2 أو المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا فيروس-2.

أما الإنفلونزا العادية فتسببها أنواع مختلفة من الفيروسات اقل فتكا.

العدوى
في حين أن كلا من الإنفلونزا وCOVID-19 قد ينتقلان بطرق نفسها، لكن هناك أيضا اختلاف محتمل وهو أن COVID-19 قد ينتشر عبر القطرات الصغيرة الملوثة المتبقية في الهواء حتى بعد ذهاب الشخص المصاب الذي نشر العدوى اي أن الفيروس يبقى على الاسطح لعدة ساعات ويمكن لاي شخص لمس الفيروس أن يصاب.

العلاج
حاليا يقوم علماء الطب والمختبرات بإجراء التجارب للتأكد فيما اذا كان من الممكن علاج اعراض مرض كورونا.

الإنفلونزا: يمكن للأدوية المضادة للفيروسات معالجة الأعراض وتقصير مدة المرض في بعض الأحيان ولكن لا تقتل الفيروس.

اللقاح أو "التطعيم"
COVID-19: لا يوجد لقاح متوفر حتى هذه اللحظة، لكن الجهود متواصلة لإنتاجه في أسرع وقت.

الإنفلونزا: يتوفر لقاح فعال لمنع بعض أنواع الفيروسات الأكثر خطورة، ويفضل أن يحصل الشخص على اللقاح عندما يكون معافى، ولكن اذا كان مصابا فيفضل الانتظار.


الإصابات
COVID-19: بحلول 5 مارس 2020 تم رصد اكثر من 95 الف حالة في جميع أنحاء العالم، 153 حالة في الولايات المتحدة وقرابة 3 الف حالة في ايران و 3 الف حالة اخرة في ايطاليا.

الإنفلونزا: يقدر عدد حالات الإصابة حول العالم بنحو مليار حالة، بينها نحو 9 مليون و 300 الف إلى 45 مليون حالة تسجل سنويا في الولايات المتحدة.

الوفيات
COVID-19: بحلول 5 مارس 2020 تم رصد حوالي 3,254 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم،و 11 حالة وفاة في الولايات المتحدة.

الإنفلونزا: من 291 ألفا إلى 646 ألف حالة وفاة في جميع أنحاء العالم، بينها نحو 12 ألفا الى 61 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة سنويا.
reaction:

تعليقات